الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين تشارك في لقاء مفتوح مع الأونروا والجهات الدولية المانحة في مخيم اليرموك

دمشق – مخيم اليرموك | الثلاثاء 19 أيار/مايو 2026
بدعوة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، شارك وفد من الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين في سوريا، يوم الثلاثاء 19 أيار/مايو 2026، في اللقاء المفتوح الذي أقامته الأونروا في مقرها بمخيم اليرموك، وذلك بمناسبة زيارة السيدة نتالي بوكلي، نائب المفوض العام للأونروا للبرامج والشراكات.
وشهد اللقاء حضوراً واسعاً ضم ممثلين عن الأمم المتحدة، ووفوداً دبلوماسية من عدد من السفارات والجهات الدولية المانحة، إلى جانب ممثل عن وزارة الخارجية السورية، ومشاركة لجان التنمية المحلية وممثلي المجتمع المدني والناشطين في مخيم اليرموك، إضافة إلى لجنة المخيم وممثلي الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين في سوريا.
وجاء هذا اللقاء في إطار اطلاع الجهات الدولية المانحة التي ساهمت في دعم مشاريع الأونروا في سوريا خلال المرحلة الماضية إلى جانب الجهات المهتمة بالمساهمة في تمويل مشاريع مستقبلية، على واقع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا والاحتياجات القائمة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، وفي مقدمتها مخيم اليرموك.
وتضمن اللقاء عرضاً شاملاً للمشاريع التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية إلى جانب المشاريع الجاري العمل عليها حالياً، كما تم استعراض الواقع الراهن للاجئين الفلسطينيين في سوريا وأعدادهم وتوزعهم في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، إضافة إلى أعداد العائدين إلى مخيم اليرموك والمناطق المحيطة به والقراءات المتعلقة بتوقعات العودة خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق الزيارة، تم تقسيم الوفود المشاركة إلى ثلاث مجموعات ميدانية شملت جولات داخل عدد من مرافق الأونروا في مخيم اليرموك من بينها المركز الصحي والمدارس والمركز المجتمعي، حيث التقى المشاركون بعدد من أبناء المجتمع المحلي واطلعوا بشكل مباشر على واقع الحياة اليومية واستمعوا إلى أبرز الاحتياجات والتحديات التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في المخيم.
وشاركت في اللقاء وفود وممثلون عن عدد من الدول والجهات الدولية، من بينها إيطاليا، وإسبانيا، واليابان، والنرويج، وفنلندا، ومصر، إلى جانب مفوضية الاتحاد الأوروبي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وممثلين عن الأمم المتحدة.
وأكدت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين خلال مشاركتها أهمية استمرار التنسيق والتعاون مع الأونروا والجهات الدولية الشريكة، بما يسهم في تعزيز الاستجابة الإنسانية والخدمية للاجئين الفلسطينيين في سوريا، ودعم جهود التعافي وتحسين واقع المخيمات والتجمعات الفلسطينية، وبما يلبّي احتياجات أبناء شعبنا الفلسطيني ويحفظ كرامتهم ويعزز صمودهم.












